هاشم حسيني تهرانى

861

علوم العربية

شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ - 57 / 29 ، عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى - 73 / 20 ، أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً - 20 / 89 ، و اما القلبى الظنى بمادة الظن او بغيرها فجاز فى المضارع النصب و الرفع ، و قرئ فى هذه الآية بكليهما : و حسبوا ان لا تكون فتنة - 5 / 71 ، . الثالث ان الناصبة لا تدخل على فعل جامد بخلاف المخففة ، نحو قوله تعالى : وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى - 53 / 39 ، وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ - 7 / 185 . الرابع ان الناصبة لا تدخل على رب بخلاف المخففة كما فى هذين البيتين . تيقّنت ان ربّ امرئ خيل خائنا * 1507 امين و خوّان يخال امينا اجدّك ما تدرين ان ربّ ليلة * 1508 كانّ دجاها من قرونك ينشر الخامس ان الناصبة لا يفصل بينها و بين مدخولها شىء غير لا النافية بخلاف المخففة ، نحو قوله تعالى : وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً - 72 / 5 ، وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً - 72 / 16 ، لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ - 72 / 28 ، وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها - 4 / 140 ، و كما فى هذه الابيات . و اعلم فعلم المرء ينفعه * 1509 ان سوف ياتى كلّ ما قدرا و اذا رايت من الهلال نموّه * 1510 ايقنت ان سيكون بدرا كاملا فان عصيتم مقالى اليوم فاعترفوا * 1511 ان سوف تلقون خزيا ظاهر العار تنبيهات 1 - التزموا بكون ان فى هذه المواضع مخففة مع انهما فى الشكل و المصدرية واحد لان المخففة باعتبار اصلها تفيد التحقيق و التاكيد فتكون انسب بما بعد العلم و على الجملة الاسمية و الفعلية التى صدرت بهذه الكلمات ، و سميت هذه الكلمات